لأن الألم لا يجب أن يُعاش وحده…
هناك طريق آمن للفهم والتعافي.

قد تكون هنا لأنك تبحث عن إجابة…
لا عن لوم

قد تبدو الأمور مثل:

طفل يتغير فجأة

طفل يتغير فجأةغضب، انسحاب، قلق، تعلّق زائد… وأسئلة لا تنتهي: لماذا يتصرف هكذا؟ ماذا يريد أن يقول بسلوكه؟

بالغ يبدو قويًا من الخارج…

كنه يعيش توترًا داخليًا أو يحمل أثر تجربة قديمة ما زالت تؤثر في الحاضر.

مراهق في انتقال مربك

صراع داخلي، خوف من الجديد، صعوبة تواصل، أو إحساس بأن “لا أحد يفهمني”

الخبر الجيد:
المشاعر تُفهم، وأثر الصدمة يُعالج، والمرونة تُبنى—ليس بالشعارات…
بل بعمل علاجي منهجيّ ومرافقة صحيحة.

من هي أسماء أبو العلا؟
قصة تجعلني أفهم… قبل أن أُعالِج

في سن الخامسة فقدت والدي في ظروف مأساوية، وكانت تلك التجربة نقطة تحوّل عميقة في حياتي. كبرت وأنا أختبر مشاعر الفقد، الحيرة، والأسئلة التي قد لا يجد الطفل دائمًا من يساعده على فهمها أو احتوائها. هذه التجربة لم تكن مجرد ألم مرّ بي، بل كانت الدافع الذي جعلني أقرر أن أكون ذلك الأمان الذي كنت أحتاجه يومًا ما.

اليوم، أعمل كمعالجة عاطفية ومعالجة أسرية متخصصة في الطفولة والمراهقة، وأحمل في عملي وعيًا عميقًا بحساسية مشاعر الطفل، وأهمية وجود بالغٍ واعٍ يحتوي الألم بدل أن يقلل منه.

لماذا أفهم طفلك؟

لأنني لم أدرس فقط نظريات عن الفقد والتغيرات النفسية… بل عشت تجربة شكلت وعيي الإنساني والمهني. أدرك كيف يمكن لحدث واحد أن يغيّر عالم طفل بالكامل، وكيف يمكن للدعم الصحيح أن يصنع فرقًا هائلًا في طريقة تعامله مع الحياة لاحقًا.

مساعدة الأطفال والمراهقين على فهم مشاعرهم دون خوف.

التعبير عن الألم بطريقة صحية.

بناء قوة داخلية رغم التجارب الصعبة.

مساعدة الأسر على احتواء أبنائهم بوعي ورحمة.