في سن الخامسة فقدت والدي في ظروف مأساوية، وكانت تلك التجربة نقطة تحوّل عميقة في حياتي. كبرت وأنا أختبر مشاعر الفقد، الحيرة، والأسئلة التي قد لا يجد الطفل دائمًا من يساعده على فهمها أو احتوائها. هذه التجربة لم تكن مجرد ألم مرّ بي، بل كانت الدافع الذي جعلني أقرر أن أكون ذلك الأمان الذي كنت أحتاجه يومًا ما.
اليوم، أعمل كمعالجة عاطفية ومعالجة أسرية متخصصة في الطفولة والمراهقة، وأحمل في عملي وعيًا عميقًا بحساسية مشاعر الطفل، وأهمية وجود بالغٍ واعٍ يحتوي الألم بدل أن يقلل منه.